الشيخ المحمودي
15
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أقمتم أخذكم « 1 » . [ 15 ] - وقال عليه السّلام : وما ابن آدم والفخر وإنّما أوّله نطفة وآخره جيفة ، لا يرزق نفسه ولا يدفع حتفه . [ 16 ] - وسأله عليه السّلام سائل : كيف كان حبّكم لرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : كان واللّه أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمّهاتنا ومن الماء البارد على الظمآن « 2 » . [ 17 ] - وقال عليه السّلام في ذمّ الأشعث بن قيس لمّا أتاه يتخطّى رقاب الناس وهو على المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على قربك « 3 » فقال علي عليه السّلام : من يعذرني من هذه الضّياطرة ؟ يتمرّغ أحدهم على فراشه تمرّغ الحمار ويهجّر قوم للذّكر فيأمرونني أن أطردهم ؟ ! ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين ، والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ليضربنّكم على الدّين عودا
--> ( 1 ) رواه المبرّد في أوّل الباب : ( 30 ) من كتاب الكامل : ج 2 ص 493 ط مؤسّسة الرسالة ، ورواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه وزاد عليه : « وإن نسيتموه ذكركم » كما في المختار : ( 203 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) هكذا رواه المبرّد محمّد بن يزيد - المولود : ( 210 ) المتوفّى ( 285 ) - في أواسط الباب : ( 42 ) من كتاب الكامل : ج 2 ص 789 مؤسّسة الرسالة . ( 3 ) وبعده في كتاب الكامل هكذا : « فركض علي المنبر برجله ؟ ! فقال صعصعة بن صوحان العبدي : ما لنا ولهذا - يعني الأشعث - ليقولنّ أمير المؤمنين في العرب قولا لا يزال يذكر ؟ ! فقال علي : من يعذرني . . .